حامـــــ المسك ــلة: 2011

فـــــــــن التغــــــــــــافل

قد تستغربون من العنوان ...وتتسائلون ...
وهل التغافل فن ؟؟؟؟
والحقيقة هي نعم ....التغافل فن راقي ...لايتقنه إلا محترفو السعادة بإذن الله ....
وما اقصده بالتأكيد ليس التغافل عن الأمور المهمه والجيده ....بل التغافل عن الأمور التي تتضايق الإنسان في حياته وتسبب ليه الغضب وحرقة الدم والنكد .........
فمثلا ....اذا كنتم  في البيت واصوات الاطفال تعالت بشكل كبير وفي الشارع أصوات انابيب الغاز والي بينادي ورق قديم للبييييييييع  (حسبي الله ونعم الوكيل) 


جربت تجربه حلوه جداا ان اتغافل عن كل الي سبق واركز في مثلا الكتاب الي بقرأء فيه او في الي بسمعه أو في رسمه معينه بارسمها طبعا بتطلع ابداع من غير كلام ووضعت ذهني وعقلي في حالة " تغافل" تااااام عن كل ماحولي 
لاتستغربوا .....جربوا وحاولوا ....وستتعودون على تلك القدرة الرائعه............
التغافل جمييل جدا ......خاصة عندما يكون حولي الكثير من ضغوط الحياة 
كل الي بقوم بيه اني بااغفل عنها والتفت بعيداااا 
أنما لو ركزت تفكيري في هذه الأمور وهافضل اتذمر واشتكي هايزيدني الم وتعب .......
أما يسلام على التغافل يريح الأعصاب ...........ويمنح طاقة لبقية يومك 
حتى في الحياه الاجتماعيه اوقات اسمع كلمه من فلانه او سلوك من فلانه او ماذا تقصد تلك بتصرفها .......اريح اعصابي وعقلي واتغافل
ولكن من الصعب طبعااااا ان ابقى في حالة غفلة أو تغافل تااام طوال الوقت  ....كثيرا ماينهار الانسان مهما حاول 
لكن التغافل افضل من ان ابقى طول اليوم متوتره 
ونقطه مهمه لايعني تغافلي عدم حل مشاكلي لكن بيفيدني في التعامل مع ضغوط الحياة البسيطه والمتكرره والتي قد تدفعنا للجنون احيانا ..............
أذكر فتاه أعرفها ......كانت دائما مبتسمه وسعيدة .مهما حصل معها من ظروف في دراستها أو مهما أساء البعض اليها ......كنت اعتقد أنها لاتشعر بما يدور حولها ولا تهتم....... لكنها أسرت لي ذات يوم : أنا اعرف كل مايدور حولي........ لكني فقط أتغافل عنه !!
وأدركت سر سعادتها وابتسامتها ورحابه صدرها .......
ماتفكروش كثير ولا تحتاروا مين الفتاه لانها جزء مني في داخلي




الحب الحقيقي





قال ابن القيم ...رحمه الله ....
إذا أصبح العبد أمسى وليس همه إلا الله وحده ...تحمل الله سبحانه حوائجه كلها وحمل عنه كل ما أهمه ...وفرغ قلبه لمحبته ..ولسانه لذكره ...وجوارحه لخدمته ...وطاعته ..
وإذا أصبح وأمسى والدنيا همه ... حمله الله همومها وانكادها ...ووكله إلى نفسه ..فشغل قلبه عن محبته بمحبة الخلق ..ولسانه عن ذكره بذكرهم ، وجوارحه عن طاعته بخدمتهم وأشغالهم ..فهو يكدح كدح الوحش في خدمة غيره ..كالكير ينفخ بطنه ويعصر أضلاعه في نفع غيره ..فكل من أعرض عن عبودية الله وطاعته بلي بعبودية المخلوق ومحبته وخدمته ...
قال تعالى ( ومن يعش عن ذكر الرحمن نقيض له شيطانا فهو له قرين )
فإن تخلى عنه الله ووكله إلى نفسه أجتمعت عليه فكانت الهلكة .....




السعاده والرضا أن ابحث عن تفوقي وأجتهد في الحصول عليه بكل مايمكنني من قوة ، وأعيش طموحي لنني أمثل نفسي ، ولا أقارنها بالآخرين فلكل شخص قدراته وإمكاناته وقبل ذلك كله .......... رزقه الذي كتبه الله له ، ومايسره الله له من توفيق ونجاح.........
والسلام ختام ،،،،،،،،،،