حامـــــ المسك ــلة: قبل الـــــــــوداع

قبل الـــــــــوداع







حين يقترب الوداع يحل الاسى بقلوبنا ...وتفيض بالدموع عيوننا ...فكل مايحيط بنا يجهش بالبكاء مثلنا؟ حتى الزهر شاحبا يعلوه الذبول....كل شئ يشعر بالحزن ويجدد الاسى في تلك اللحظات ... عندها لاندري هل كانت تلك الدموع على فراق مامضى مما كنا نعمر بذكر الله .........ام على فراق اولئك الاخوة الذين سعدنا بقربهم....لانهم طالما كانوا يذكروننا بالله تعالى ......عزاؤنا في ذلك كله ان الامل لازال يحدونا والتفاؤل لازال يدفعنا في ان نلتقي بهم تحت ظل عرش الرحمن في يوم لاظل الاظله (والمرء يحشر مع من احب ) عسى الايكون بهذه الصحبه ممن (ضل سعيهم في الحياة الدنيا وهم يحسبون انهم يحسنون صنعا) ورجاء الاتكون ممن يقول:(ياويلتاه ليتني لم اتخذ فلانا خليلا) عندها فقط اتذكر قول القائل :
            بنتم وبنا فما ابتلت جوانحنا .......... شوقا اليكم ولاجــــــــفت ماقينا
            تكاد حين تناجيكم ضمائرنا .......... يقضي علينا الاسى لولا تاسينا

ان كان قد عز في الدنيا اللقاء ففي مواقف الحشر نلقاكم ويكفينا 
ولكن هذا الفراق وذلك الوداع يهون حينما يتذكر الانسان منا ذلك الوداع الاخير الذي يفارق الانسان فيه اهله وموطنه بل الدنيا بكل مافيها..........انه الموت ....وكفى بالموت واعظا فغربة الموت اقسى مانكابده.........
فيا كل قلب تجرع مرارة الفراق والحمان ..لاتنسى ان الله الواحد الديان الرحيم الرحمان يجمع ماتفرق من الارواح والابدان ان اجتمعت على الخير والقران في جنة النعيم والرضوان ............

2 التعليقات:

سحائب إيمانية يقول...

اصعب شىء فى الدنيا دى
وربنا مايكتبشى الوداع علينا
وربنا يكتب السلامة فى سفرنا يارب
ياسر لطفى

حاملة المسك يقول...

ربنا مايكتبها على حد فعلا بس هو امر لابد منه
وشكرا لمرورك وردك
اكرمك الله ووفقك

إرسال تعليق